السيد حامد النقوي
470
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يعلمهم باللسان ليبرأ من آثام تبعة ذلك ، و لا يتوهم أحد انه لو قال : عهد الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله بالخلافة ، فان اعطيتمونى حقي و الا صبرت ، أنه يحصل له بسبب هذا الكلام لوم من أحد من الصحابة بوجه و ان كان أضعفهم ، فاذا لم يقل ذلك كان سكوته عنه صريحا في أنه لا عهد عنده و لا وصية إليه بشيء من أمور الخلافة فيبطل ادعاء كونه مغلوبا ] [ 1 ] . از اين عبارت ابن حجر مكى كه از اكابر ائمه و مشايخ متعصبين ، و اعاظم متعنتين ، و مستندين متسننين است واضح است كه اگر خلافت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام بنص ثابت مىبود ، و آن حضرت اعلام متغلبين بلسان مىفرمود ، يعنى ايشان را آگاه مىنمود كه خلافت بنص براى من ثابت است ، همين قدر براى برائت آن حضرت از تبعات كافى بود ، و نيز گفتن آن حضرت به آخذين خلافت كه : « اگر مىدهيد مرا حق مرا و الا صبر خواهيم كرد » براى اتمام حجت وافى بود ، و زياد از اين كلام در برائت از آثام محتاج إليه و ضرورى نبود ، چه جا كه محاربه و مقاتله بر آن جناب واجب باشد ؟ ! و ظاهر است كه اعلام جناب أمير المؤمنين عليه السّلام متغلبين را بثبوت خلافت و امامت خود بنص نبوى ، بروايات متعدده ثابت است ، چنانچه انموذج آن از روايت واحدى ، و أسعد اربلى سابقا گذشته ، و سيجيء الباقى فيما بعد ان شاء اللَّه تعالى . پس حسب افادهء ابن حجر برائت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام از تبعات و آثام با وصف محاربه و مقاتلهء متغلبين ثابت شد و للّه الحمد على ذلك . پس نسبت عدم امتثال امر حق تعالى و حضرت سيد الورى ، و بودن اعظم الناس از روى خطا بسرور اوصيا ، كه در اين بهتان و افترا از حسن مثنى
--> [ 1 ] تطهير الجنان و اللسان - بهامش الصواعق : 84 .